زبير بن بكار
595
جمهرة نسب قريش وأخبارها
وقال إبراهيم بن موسى بن صديق : أمّهما : أم رومان بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة . وقال محمد بن عبد الرحمن المرواني : أمّ رومان بنت عامر بن عويمر بن أذينة بن سبيع بن الحارث بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة بن خزيمة . 1314 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي الحويرث : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نزل في قبر أمّ رومان حين دفنت . 1315 حدثنا الزبير قال : وأخبرني محمد بن يحيى قال : حدثني يعقوب بن إسحاق المجمّعيّ ، عن رجل من آل أبي بكر الصدّيق يقال له محمد بن نوح ، عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من أحبّ أن ينظر إلى امرأة من الحور العين ، فلينظر إلى أمّ رومان » . يريد أمّ عائشة بنت أبي بكر الصديق . 1316 وتوفّيت أمّ رومان في ذي الحجة سنة ست . 1317 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن الضحاك الحزاميّ ، عن أبيه الضحّاك بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي الزّناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عبد الرحمن / ( 222 ) بن أبي بكر الصديق ، قدم الشأم في تجارة ، فرأى هنالك امرأة يقال لها : ابنة الجوديّ ، على طنفسة ، حولها ولائد ، فأعجبته ، فقال : تذكّر ليلى والسماوة دونها * وما لابنة الجوديّ ليلى وماليا وأنّى تعاطى قلبه حارثيّة * تدمّن بصرى أو تحلّ الجوابيا وأنّى تلاقيها : بلى ، ولعلّها * إن النّاس حجّوا قابلا أن توافيا قال : فلما بعث عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه جيشه إلى الشأم ، قال لصاحب الجيش : إن ظفرت بليلى بنت الجوديّ عنوة فادفعها إلى عبد الرحمن بن أبي بكر . فظفر بها ، فدفعها إلى عبد الرحمن ، فأعجب بها وآثرها على نسائه ، حتى شكونه إلى عائشة . فعاتبته على ذلك ، فقال : واللّه كأنّي أرشف بأنيابها حبّ الرّمّان ! فأصابها وجع